نتتبّعها، ونُسندها، ونوثّقها
خمس ممارسات. ثلاث منها نوع القضية التي تحضرها إلينا، واثنتان تمتدّان عبر كل قضية نقبلها.
تتبّع الأموال إلى حيث استقرّت فعلاً
أموال أُخذت من شخص أو من بروتوكول. نبدأ من معاملة السرقة ونتقدّم عبر المبادلات والجسور وخدمات الخلط والتحويلات المتتابعة والتجميع. والناتج مسار له بصمة معاملة عند كل خطوة، لا صورة لرسم بياني.
إثبات حقيقة العملية
عمليات الاحتيال تبدو مشروعة من الخارج وتكاد تتطابق من الداخل. نرسم المحافظ التي تقف خلف الواجهة، ونقدّر حجم الضحايا، ونتتبّع من تقاضى أجراً للترويج لها، ونبيّن كيف تعمل.
إلى أين ذهبت العائدات، مرحلة بمرحلة
غسل الأموال عملية لها بصمة: خدمات الخلط، ودورات الجسور والمبادلات، والتحويلات المتتابعة، ومكاتب التداول خارج المنصات، والتحويل إلى نقد عبر الند للند. نوثّق الأسلوب لا الوجهة وحدها، لأن الأسلوب هو ما يجعل القضية التالية قابلة للتعرّف.
من يقف خلف العناوين
بيانات البلوكشين تكشف إلى أين ذهبت الأموال، لا من حرّكها. الإسناد يأتي من الأخطاء على الأطراف: عناوين إيداع مُعاد استخدامها، وحسابات مكرّرة، وأسماء تُقال في مكالمات، ونشاط يتقاطع بدقّة يصعب معها القول إنها مصادفة.
مكتوبة لتصمد أمام المراجعة
التتبّع لا يساوي إلا ما يستطيع إسناده لاحقاً: شكوى لدى الشرطة، أو دعوى مدنية، أو تصعيد لدى منصة، أو ملف تأمين، أو مادة منشورة. كل قضية تنتهي بتقرير مكتوب وجرد عناوين، وما بعد ذلك يُحدَّد نطاقه حين تقتضيه المسألة.
الجهات التي تمرّ بها القضية فعلاً
التتبّع جزء واحد. القضية تتقدّم لأن الجهة المناسبة تسلّمت المستند المناسب.
أرسل إلينا ما لديك
عنوان، أو منصة، أو اسم، أو وصف لما جرى. سنخبرك بما يمكن إثباته، وإلى أي مدى، وهل تستحق الأتعاب.